مركز اليمن

إيجاز شهر أبريل (2026) مسارات السلام

2 ابريل/ قالت مصادر صحفية إن مشاورات الأسرى والمختطفين الجارية في العاصمة الأردنية عمّان لا تزال تواجه “عقبات محددة” تحول دون تحقيق انفراجة كاملة، رغم استمرار النقاشات بين الأطراف برعاية الأمم المتحدة.

وأوضحت المصادر أن المشاورات أحرزت “تقدماً إيجابياً” في التوافق على قوائم الأسماء المشمولة بصفقة التبادل، إلا أن بعض التحديات لا تزال تعيق الوصول إلى تفاهمات مكتملة، مشيراً إلى أن هذه العقبات “أقل بكثير مما تم إنجازه”، وتتطلب مزيداً من النقاش لتجاوزها.

وأضافت أن تجاوز هذه الإشكالات مرتبط بمدى جدية الأطراف، لافتاً إلى وجود “مراوغة وحسابات” لدى الحوثيين تعرقل استكمال الاتفاق، دون تحديد سقف زمني لانتهاء الجولة الحالية، التي تخضع للتقييم النهائي.

7 ابريل/ عقد المبعوث الأممي الخاص لليمن، هانس غروندبرغ، في العاصمة المؤقتة عدن، سلسلة لقاءات مع مسؤولين حكوميين ومحافظ البنك المركزي، ناقش خلالها تطورات الأوضاع في عدة قطاعات حكومية وجهود الوساطة الأممية.

وأكد غروندبرغ، في اللقاء، أن “قطاع النفط والغاز يمثل شريان الحياة للاقتصاد اليمني”، مشددًا على أهمية استمرار التعاون والتنسيق المشترك لدعم مسارات التعافي والاستقرار الاقتصادي في اليمن.

8 ابريل/ استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق محمود الصبيحي، في قصر معاشيق بالعاصمة المؤقتة عدن، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ، والوفد المرافق له، لبحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وجهود إحياء مسار السلام، وبحسب وكالة سبأ، استمع الصبيحي من غروندبرغ إلى إحاطة حول تحركاته الأخيرة والجهود المبذولة لإحياء العملية السياسية، والتقدم المحرز في ملف تبادل المحتجزين.

كما استقبل رئيس مجلس الوزراء، شائع محسن الزنداني، اليوم، المبعوث الأممي، وجرى مناقشة مستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية والتطورات الإقليمية وانعكاساتها على مسار الأزمة، وفقًا للوكالة الحكومية.

واستعرض المبعوث الأممي نتائج تحركاته الأخيرة، والمساعي المبذولة لإحياء العملية السياسية، بما في ذلك التقدم في ملف تبادل المحتجزين، مؤكدًا استمرار الأمم المتحدة في جهودها الرامية إلى التوصل إلى حل شامل ومستدام للأزمة اليمنية.

9 ابريل/ قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الخميس، إن انخراط جماعة الحوثي في الدفاع عن إيران “يؤكد أنها ليست طرفاً مستقلاً، بل أداة ضمن المشروع الإيراني”، محذراً من أن أي تهدئة في المنطقة “لا يمكن التعويل عليها دون معالجة جذر المشكلة المرتبطة بنهج النظام الإيراني”، جاء ذلك خلال لقائه بالمبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، حيث ناقشا نتائج الاتصالات الأخيرة، بما في ذلك ملف المحتجزين وفرص الدفع بالحوثيين نحو الاستجابة لمسار السلام، حسب وكالة “سبأ” الرسمية.

وأضاف الرئيس أن “السلام المستدام في الإقليم لن يتحقق ما لم يتخل النظام الإيراني عن مصادر التهديد الأساسية، المتمثلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، فضلاً عن وكلائه من الجماعات المسلحة”.

واعتبر أن استمرار الحوثيين في “نهجهم العدائي وهجماتهم العابرة للحدود” يبقي خيار استعادة مؤسسات الدولة “سلماً أو حرباً” في صدارة الأولويات.

14 ابريل/ حذر المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ ، من خطورة ارتهان مستقبل اليمنيين للاضطرابات الإقليمية، معربا عن قلقه من انجرار اليمن مجددا إلى مواجهات إقليمية شاملة، وقال المبعوث في إحاطة لمجلس الأمن/ نتطلع الآن إلى أن يسهم وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في إنهاء هذا الصراع والتخفيف من حالة عدم اليقين والخوف التي خيمت على المنطقة. فالمخاطر التي تواجه شعوب المنطقة، بما في ذلك اليمن، كبيرة للغاية.

وأضاف/ لم يسلم اليمن من تبعات هذه الحرب. فعندما شنت (جماعة الحوثي) أنصار الله هجمات ضد إسرائيل في نهاية مارس/آذار، ساد قلق عالمي من احتمال توسع الحرب إلى جبهة أخرى”.

وأردف/ “حتى الآن، تمكن اليمن من تجنب هذا المصير، غير أن المخاطر لا تزال قائمة”، مجددا دعوته لأطراف النزاع بما في ذلك الحوثيين “إلى الامتناع عن أي هجمات أخرى”.

وشدد غروندبرغ على ” على ضرورة حماية عملية السلام في اليمن من التصعيد الإقليمي، والحفاظ على حرية الملاحة في البحر الأحمر وخليج عدن”.

14 بريل/ أكدت الحكومة اليمنية، أن أي عملية سياسية مستقبلية في البلاد، يجب أن تقوم على استعادة مؤسسات الدولة، وحصر السلاح بيدها، وإنهاء كافة مظاهر التمرد المسلح، بما يكفل بناء نظام سياسي قائم على الشراكة الوطنية واحترام الدستور وسيادة القانون.

جاء ذلك في كلمة مندوب اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله السعدي، خلال الجلسة الشهرية لمجلس الأمن بشأن اليمن، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية (سبأ).

وقال السعدي: “إن هذا الأمر يتطلب موقفاً دولياً عملياً يدعم جهود الحكومة ويمكنّها من بسط سلطتها على كامل التراب الوطني، ويضع حدّاً للتدخلات الإيرانية، ويعزز فرص التوصل إلى حل سياسي عادل وشامل، وفقاً لمرجعيات الحل السياسي المتفق عليها، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216”.

21 ابريل/ قال مكتب المبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن، إنه عقد جولة جديدة من الاجتماعات الفنية في عمّان خلال الفترة من 19 إلى 20 أبريل، في إطار لجنة التنسيق العسكري، وذلك بعد أكثر من ثمانية أشهر من آخر اجتماع لها.

وأوضح المكتب أن الاجتماعات، التي جاءت استناداً إلى جولات سابقة مع ممثلي اللجنة من حكومة اليمن وقيادة القوات المشتركة، ضمّت ممثلين عن اللجنة من الرياض وصنعاء؛ حيث ناقش المشاركون الوضع الراهن في اليمن والمنطقة، وبحثوا سبل تعزيز الأمن لليمنيين من خلال خفض التصعيد ومواصلة الحوار.

وبحسب المكتب، وبناءً على التزام من جميع الأطراف، من المقرر عقد اجتماعات مقبلة تضم وفود اللجنة الثلاثة في وقت قريب.

23 ابريل/ قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن مسؤولاً أممياً رفيعاً أجرى لقاءات في العاصمة العُمانية مسقط مع ممثل جماعة الحوثيين ومسؤولين عُمانيين وسفراء، ركزت على الدفع نحو الإفراج الفوري وغير المشروط عن عشرات الموظفين الأمميين المحتجزين في اليمن.

وأضاف في بيان أن “مسؤولهم الرفيع الذي يقود الانخراط الإقليمي بشأن قضايا الاحتجاز التعسفي، معين شريم، زار مسقط في وقت سابق من هذا الأسبوع يوم الثلاثاء”، مشيراً إلى أنه “عقد اجتماعات مع محمد عبدالسلام ممثل (الحوثيين)، مع مسؤولين عُمانيين وعدد من السفراء المقيمين”، حيث “تركزت المناقشات على الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة المحتجزين لدى الحوثيين”.

Powered By EmbedPress

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *